ملخص درس الصحة النفسية والجسمية في القران الكريم للسنة 3 ثانوي .

0

 الميدان:القرآن الكريم والحديث الشريف.                                                                                       

          

الوحدة التعليمية:الصحة النفسية والجسمية في القرآن الكريم.                                                       
الهدف التعلمي:أن يتعرف على مفهوم الصحة ويميز بين طرق المحافظة عليها ويكتشف مدى عناية الإسلام بالصحة النفسية والجسمية.
أولا:الصحة النفسية:
1-مفهوم الصحة النفسية:هي أن يكون الإنسان في حالة طبيعية من الطمأنينة والراحة النفسية ولا يعاني من الاضطراب والقلق.
2-طرق حفظ الصحة النفسية في الإسلام:نذكر منها:
أ-الفهم الصحيح للوجود والمصير:إن أغلب الأمراض النفسية منشأها المعاناة الوجودية في فهم معاني الحياة والموت والمصير،بسبب افتقاد المرشد أو الهادي إلى الحق،والقرآن الكريم يجيب على أسئلة الحياة والموت والمصير،قال تعالى:"أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ"المؤمنون 15
ب-تقوية الصلة بالله:وذلك بفعل العبادات(كالذكر،أداء الصلاة، الذكر،التدبر في الكون،قراءة القرآن...)فهذه تذهب القلق والخوف والاضطراب ويحقق الأمن والطمأنينة لقوله تعالى:«الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ».الرعد28.وقال9:«يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك.».و كذلك باجتناب المعاصي كشرب الخمر والسرقة ......
ج-التزكية والأخلاق:وذلك بالتحلي بالفضائل(التسامح-التعاون –العفو-الصدق-الصبر-الإحسان-كظم الغيظ-المحبة....) والتخلي عن الرذائل(الغش-الكذب-الخيانة.......)يجعله مرتاح البال مطمئن النّفس ويرتاح النّاس إليه في معاملاتهم وفقدان ذلك يجعل الإنسان يعيش في تعاسة و عذاب نفسي قال تعالى:«قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا »الشمس9/10 قال9:«إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ»
ثانيا:الصحة الجسمية:
1-مفهوم الصحة الجسمية:هي الحالة التي يكون فيها الإنسان صحيح البدن خاليا من الأمراض.
2-طرق حفظ الصحة الجسمية:نذكر منها:
أ-الإعفاء من بعض الفرائض:أسقط الله في ظروف خاصة بعض الفروض أو خففها مثل:الإفطار للمريض والمسافر والمرضعة،تقصير الصلاة،التيمم.قال تعالى:«وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ»البقرة/185
ب-الالتزام بالسلوكات الصحية:ويظهر ذلك من خلال
  1-الوقاية من الأمراض والعلاج:فمن باب الوقاية شرع الإسلام أحكاما منها:
أ-الطهارة:كالوضوء والغسل وإزالة النجاسات قال تعالى:«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ »المائدة6
ب-تحريم شرب الخمر والمخدرات:قال تعالى«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»
ج-تحريم أكل الميتة الدم ولحم الخنزير وما ذبح لغير الله:قال تعالى«إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ»
د-النهي عن الإسراف في الأكل والشرب:لأنه يؤدي للتخمة والسُمنة وأمراض المعدة قال تعالى:«وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ »الأعراف31.
ه-تحـريم الزنا:قال تعالى:«وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً»كما حرّم معاشرة النساء في زمن الحيض والنفاس وإتيان المرأة في دبرها لأن ذلك أذى.
كما أمر الإسلام بالعلاج عند المرض: وأرشد إلى ذلك للمحافظة على النفس قال تعالى"يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ"وقال9" تَداووا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لمْ يُنزلْ داءً إلا وقدْ انزلَ لهُ دواءً" 
2-ممارسة الرياضة النافعة:وذلك بممارسة الرياضات المختلفة التي يعرفها كل عصـر قال تعالى"وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ "قال عمر:«عَلِّمُوا أوْلاَدَكُمْ السِّبَاحَةَ والرِّمَايَةَ ورُكُوبَ الخَيْلِ».كما دعا الإسلام لتجنب الرياضة التي تؤدي إلى التهلكة كالملاكمة والمصارعة مثلا.

الفوائد والإرشادات :

1 – اعتنى القرآن الكريم بصحة الإنسان سواء كانت نفسية أو جسمية.

2 – النفس في القرآن الكريم إما نفس أمارة أو نفس لوامة أو نفس مطمئنة.

3 – اعتنى القرآن الكريم بالصحة الجسمية بدعوته إلى تنمية القوة وتوفير الصحة الإيجابية، وإعفاء المسلم من بعض الواجبات الدينية عند المرض.

4 – دعا القرآن الإنسان إلى تطبيق الأسس الصحية من وقاية وعلاج.
















إرسال تعليق

0تعليقات
إرسال تعليق (0)